طه حسين – صحفي
This is a site dedicated to making available the many articles and essays written by Taha Hussein in the Egyptian press in the 20th century, an opus I think is as important as his published books and career as an educator.
هذا موقع الغرض منه اتاحة أكبر عدد ممكن من مقالات طه حسين في الصحافة المصرية في القرن العشرين. هذه المقالات في رأيي لا تقل أهمية عن أعماله المعروفة في الأدب والتاريخ والترجمة ، ونضاله الطويل في سبيل العلم والتعليم

شُكْرٌ وامتنان
لولا فضل هؤلاء الأفاضل وجهدهم العظيم، لَمَا تَيَسَّرَ لي الاطّلاع على مقالات طه حسين التي نُشرت في الصحافة المصرية خلال القرن العشرين. عملهم وجهدهم في إعداد تراث طه حسين يستحق كل تقدير وإجلال.
أ.د./ رءوف عباس حامد
أ.د./ سعيد إسماعيل على
أ.د./ أحمد زكريا الشلق
أ./ إبراهيم عبد العزيز
حنان حسن جمعة
إزيس راغب فرج الله
سامية عبد المعطى ثابت
قدرية أحمد إسماعيل
نادية مصطفى محمد
ملكة محمد حامد
نجوى أحمد عبد الرحيم
عفاف محمد خيرى
Acknowledgement
If it were not for the tremendous effort of the following people, I would never have had access to the articles Taha Hussein published in the Egyptian press in the 20th century. Their work must be recognized and admired.
Prof. Raouf Abbas Hamed
Prof. Said Ismail Ali
Prof. Ahmed Zakaria Al-Shalaq
Mr. Ibrahim Abdel Aziz
Hanan Hassan Gomaa
Isis Ragheb Faragallah
Samia Abdel Moety Thabet
Kadria Ahmed Ismail
Nadia Mostafa Mohammed
Malak Mohammed Hamed
Nagwa Ahmed Abdel Rehim
Affaf Mohammed Khairy
“وثب طه حسين بالتعليم في مختلف درجاته وثبة وجد كل مصري أثرها، في نفسه إن كان معلماً أو تلميذاً، وفي أسرته أن كان أباً أو أولياء، وفي بيئته أن كان جاراً أو صديقاً. ثم رحل إلى أوربا رحلة في سبيل الوطن، ومن أقوال أكثر السفارات في الخارج! كان في تنقله المبارك الموفق من بلد إلى قطر، ومن معهد إلى جامعة، ومن عالم إلى وزير، ومن حديث إلى خطبة، ومن خطبة إلى محاضرة، دعاية لمصر من نوع فريد صحت ما افتراه على كفايتها العدو، وأصلحت ما جناه على كرامتها الصديق، وسمت بحكومتها القائمة من الأفق المنخفض للمفاوضة في الأرصدة الإسترلينية والمطالب القومية، إلى الأفق المرتفع للمعاونة على توثيق العلائق الإنسانية، وتعميم الثقافة العالمية؛ فرأى الناس في الوزير الذي جعل وزارته مبدأ تاريخ، وفي الجامعي الذي خلق لنا من مهرجان الجامعة أوسع دعاية، وفي الأديب الذي هيأ للأدب أعظم نهضة، رجلاً لا يسامت قدره لقب (البك)، فتوجوا أسمه الغني عن التتويج بالألقاب المختلفة فقالوا: عميد الأدب العربي، وأبو التعليم، وحامي المعلمين، وبطل الثورة الفكرية. فلما أتته الباشوية آخر الأمر كانت أشبه
بطوق عمرو وحين شب عنه وربا عليه!”
أحمد حسن الزيات – الرسالة ، ٨\١\١٩٥١